ملخص
يمثل زراعة الفطر في الحاويات نموذجا ناشئا يتجاوز حدود الفصول والاراضي، ويقدم حلولا تجمع بين "مساحة صغيرة وكفاءة عالية واستهلاك منخفض" لخدمة التنمية الريفية والزراعة الحضرية. وينتج الحاوية القياسية بطول اربعين قدما ما بين ثلاثة وخمسة اطنان سنويا، اي خمسة اضعاف انتاج الدفيئة التقليدية، مع خفض استهلاك الطاقة باكثر من اربعين في المائة.
النقاط الرئيسية
- توفر الانظمة الذكية تحكما اوتوماتيكيا في الحرارة والرطوبة وثاني اكسيد الكربون والاضاءة بتقنية ليد عبر المراقبة عبر الهاتف المحمول، ويزيد الزرع الراسي من استغلال المساحة اكثر من ثلاثة اضعاف الدفيئات ويرفع الانتاجية لاكثر من مثليها.
- يقلل التصميم المغلق مع التعقيم بالاشعة فوق البنفسجية وتصفية الهواء استخدام المبيدات الى معايير الغذاء الاخضر، وترفع دورة المياه كفاءة الاستهلاك المائي باكثر من ثمانين في المائة.
- يعزز نموذج التاجير "شركة ومزارع" في الريف والمزارع المصغرة في المدن الدخل (اكثر من ثمانين الف يوان سنويا لحاويتين) ويحقق الطازجة من المزرعة الى المائدة، بينما يغذي بقايا الفطر زراعة دائرية ويوفر نحو طنين من الكربون سنويا لكل حاوية.



